محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1282

جمهرة اللغة

وتدويمه : ثباته في الأرض . ويسمّى أيضاً المِراط إذا لم يكن له ريش ، فإذا جُعل في أسفله مكانَ النصل كالجوزة من غير أن يراش فذلك الجُبّاء « 1 » ، ممدود ، والواحدة بالهاء جُبّاءة . فإذا اعوجَّ السهمُ فهو الأعْصَل والمستحيل ، وإذا استوى قَدْرُ قُذَذه سُمّي حَشْراً ، وقد يقال المحشور أيضاً . ومن الريش الظُّهارُ ، وهو ما يلي ظهر الطائر ، والبُطْنان ممّا يلي بطنه ، فالظُّهار أجودها وأسرعها مُضِيًّا بالسهم . ومنها اللَّغْب ، والجمع اللِّغاب ، فإذا استقبل البطنُ الظهرَ والظهرُ البطنَ فهو اللُّؤام . باب ما جاء من النوادر في صفة النِّصال في النصل سِنْخُه ، وهو أصله ؛ وعَيْره ، وهو وسطه ؛ وأَسَلته ، وهو مستدَقّه ، والأَسَلة أيضاً يقال لها الذَّلْق ؛ وقَرْنه ، وهو حَدّه أيضاً ، وهما شفرتاه وغِراراه وجَناحاه وعِذاراه ، ويقال للشفرتين الأُذنان ؛ وقُرْطاه ، وهما طرفا غِراريه . وزعم أبو عُبيدة عن أبي خَيْرة أن العريض من النِّصال يسمَّى القَهَوْباة ؛ والقِطْع أدقّ منها قليلًا ، وفيه قِصَر ؛ والشِّقْص « 2 » أطول من القِطْع قليلًا ؛ والمِرماة ، وهي التي ليس لها شفرتان ولكنها مجدولة ؛ والقُطْبة ، وهي أصغرها ؛ والسُلّاءة ، وهي الطويلة الدقيقة ؛ والمِعْبَلة ، وهي عريضة . باب من النوادر في صفة النعل ومما ذكر أبو عُبيدة في صفة النعل أسَلَتها : رأسها المستدِقّ ؛ وشَباتها : جانبا أسَلَتها ؛ وقِبالها ، وهي الحُجْزة التي فيها الزِّمام ؛ والثقب الذي يدخل فيه السَّير من الذؤابة : الخُرْت ؛ وسماؤها : أعلاها الذي تقع عليها القدم ؛ وأرضها : ما أصاب الأرضَ منها ؛ وأُذناها ، وهي مَعْقِد عَضُدَي الشِّراك ؛ والعَقْب الناتىء من الأُذنين يقال له الوَتِد ؛ وخَصْرها : ما استدقّ من قُدّام الأُذنين ؛ وصَدْرها قدامَ الخُرْت ؛ وزُنّابتها « 3 » وأسَلَتها : أنفها ؛ وجانباها يقال لهما الجِذْلان ؛ والخَصْران قد مرّ ذكرهما . وفي الشِّراك العَضُدان ، وهما ما يقعان على القدم « 4 » ؛ والعَقْبُ : ما يضمّ العَقْبَ . وفي الشِّراك الرَّغبانة « 5 » ، وهي مَعْقِد الزِّمام ، وتسمّى السَّعْدانة ؛ والذُّؤابة : ما أصاب الأرض من المُرْسَل على القدم ؛ وعقربتها : عَقْد الشِّراك ؛ وخِزامتها : السَّير الدقيق الذي يُخزم « 6 » بين الشِّراكين ؛ وذَنَبها : ما نتأ من مؤخّرها ؛ ووَحْشيّها : ما أدبر عن القَدَم ؛ وإنْسِيّها : ما أقبل بعضُه على بعض . وقال يونس : خِرْثِمة النعل : رأسها ، وخَرْثَمة أيضاً ؛ فإذا لم يكن لها خِرْثِمة فهي لَسِنة وملسَّنة ؛ فإذا عَرُضَ رأسُها فهي المخثَّمة . وقال يونس : في الشراك البِطْريقان ، وهو ما كان على ظهر القَدَم من الشِّراك ، وغيرُه يسمّي ذلك : العَضُدان . باب قال أبو عبيدة : يقال : حَلَقَ رأسَه وسَحَفَه وسَبَتَه وجَلَطَه وجلمطَه وسَلَتَه وغَرَفَه ، إذا حلقه . باب آخر من النوادر قال يونس : حَفَصْتُ الشيء ، إذا ألقيتَه من يدك ، بالصاد غير المعجمة ؛ وحَفَضْتُه ، إذا عطفتَه ، بالضاد المعجمة . قال أبو عُبيدة : يقال : عَشَشْت الرجلَ عن مكانه وأعششتُه ، إذا أزلتَه عنه وهو كاره . وقال : المُتْمَهِلّ والمُتْلَئبّ مثل المُسْجَهِرّ سواء ، وهو امتداد الليل وغيره . وقال : المُقْمَهِدّ : الذي قد لوى عُنُقَه وشمخ بأنفه . وقال يونس : أقامت امرأة فلان عنده رُبْضَتها ، يعني امرأة العِنِّين إذا أقامت عنده سنةً ثم فُرِّق بينهما . [ ذفف ] وقال يونس : ذَفّفه بالسيف وذافّه وذفّه ، وذفّف عليه ، إذا أجهز أي قتله ؛ يقال بالدال والذال . [ مضض ] وأخبر عن يونس قال : تقول العرب : « إن في مِضَّ لمَطْمَعاً » وفي مِضِّ ومِضٍّ ، يريدون بذلك كَسْرَ الرجل شِدْقَه عند سؤال الحاجة . وقال يونس : تزوج فلان في شَرِيّة « 7 » نساء ، يريد حيًّا تَلِد

--> ( 1 ) في اللسان : « الجُبَّأ » . ( 2 ) ط : « والمِشْقَص » . ( 3 ) كذا في الأصول . وفي المعجمات : ذُنَابَى ، بالذال المعجمة والتخفيف . ( 4 ) هنا آخر المخطوط ع . ( 5 ) بضم الراء في اللسان والقاموس والتاج . ( 6 ) ط : « يجزم » ؛ وفي اللسان والقاموس : « يَخْزِم » . ( 7 ) ل : « في شَرْبَة نساء » ؛ وهو تصحيف .